أزمة الكهرباء في العاصمة نواكشوط تتصدر اهتمام الإعلام الدولي

اثنين, 24/08/2026 - 13:39

سلّطت وسائل إعلام دولية الضوء على أزمة الكهرباء التي تعيشها العاصمة الموريتانية نواكشوط، بعد اندلاع حريقين متتاليين في محطتي تحويل كهربائيتين رئيسيتين، ما أدى إلى انقطاعات واسعة للتيار الكهربائي واستمرار اضطراب الخدمة لليوم الثالث على التوالي.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط أن مناطق واسعة من نواكشوط غرقت في الظلام، مشيرة إلى أن المحطتين تغذيان أكثر من ثلثي العاصمة بالكهرباء.

وذكرت الصحيفة أن الحريق الأول اندلع الجمعة في محطة التحويل الشرقية، قبل أن يندلع حريق مماثل بعد أقل من 24 ساعة في محطة التحويل الغربية، وهو ما أدخل العاصمة الموريتانية في واحدة من أخطر أزمات الطاقة التي تشهدها منذ عقود.

وأشارت الصحيفة إلى حالة الاستنفار التي أعلنت داخل الشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك»، إلى جانب إلغاء وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد مهمة خارج البلاد وعودة الوزير الأول المختار ولد أجاي من عطلته السنوية إلى نواكشوط، في ظل استمرار الجهود لتقييم الأضرار التي لحقت بالمحطتين.

من جانبها، تناولت الجزيرة الأزمة في سياق أوسع، ووصفت المشهد بأنه تطورات «درامية متسارعة»، متوقفة عند تزامن الحرائق مع تحركات سياسية في الداخل تطالب بتعديل الدستور والسماح للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بالترشح لمأمورية ثالثة.

ونقلت الجزيرة عن «صوملك» أن حريق محطة التحويل الغربية، بجهد 33/15 كيلوفولت، تسبب في انقطاع الكهرباء عن معظم أحياء مقاطعة تفرغ زينة وأجزاء واسعة من لكصر والسبخة، إضافة إلى خطوط تغذي مناطق اغنودرت ومطار أم التونسي وميناء تانيت.

كما أشارت إلى أن الحريق الذي اندلع في محطة التحويل الفرعية الشرقية أدى إلى انقطاع مفاجئ للكهرباء عن عدد من أحياء نواكشوط الشمالية وأجزاء من مقاطعة عرفات، فضلاً عن اضطرابات في الخط الكهربائي الرابط بين نواكشوط وواد الناقة وإديني وآوليغات.

وزار الرئيس الموريتاني محمد الغزواني المحطتين المتضررتين أمس الأحد مشددا على ضرورة تسريع وتيرة العمل من أجل التغلب على هذه المشكلة التي كانت وراء انقطاع الكهرباء عن أجزاء واسعة من نواكشوط.

وتعهد الغزواني في تصريح نشره المكتب الإعلامي للرئاسة بفتح تحقيق شامل وشفاف للوقوف على أسباب هذين الحريقين .