
بدأت مساء أمس في بلدية صنگرافه بولاية لبراكنه عملية بذر جوي في إطار مشروع السور الأخضر الكبير، باستخدام طائرات مسيّرة، وذلك في إطار جهود استعادة الغطاء النباتي ومكافحة التصحر الذي يطال أكثر من 84% من مساحة البلاد .
وقال مدير الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير، سيدنا ولد أحمد أعلي، إن الحملة الوطنية تستهدف استعادة 5000 هكتار من الأراضي المتدهورة عبر 93 موقعاً موزعة على ست ولايات، إلى جانب تشجير 500 هكتار في مناطق تدخل الوكالة.
وأشار ولد أحمد أعلي إلى أن استخدام الطائرات المسيّرة لنثر البذور في المواقع المستهدفة يسهم في تعزيز الغطاء النباتي، ومكافحة التصحر، والحد من زحف الرمال، والتكيف مع التغيرات المناخية . وأضاف أن هذه التقنية ستسهم في رفع كفاءة عمليات التشجير والبذر، وتوسيع نطاق التدخل، وتحقيق نتائج أكثر استدامة، خاصة في المواقع التي شهدت سابقًا عمليات التثبيت الميكانيكي للكثبان الرملية.
يُذكر أن وزارة البيئة كانت قد أعلنت قبل شهر أن التصحر يطال أكثر من 84 بالمئة من مساحة البلاد التي تبلغ نحو مليون و30 ألفا و700 كيلومتر مربع .
وتأتي هذه الحملة في إطار الجهود الوطنية لمواجهة التحديات البيئية والمناخية، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع التغيرات المناخية.

.jpg)

.gif)



.jpg)
