
لوح رئيس الجمعية الوطنية السنغالية، عثمان سونكو، بسحب الثقة من حكومة رئيس الوزراء الحالي أحمدو الأمينو محمد لو "إذا دعت الضرورة لذلك" ، وذلك في تصعيد جديد للخلاف المستمر بينه وبين رئيس البلاد باسيرو ديوماي فاي.
جاءت تصريحات سونكو خلال مهرجان شعبي مساء الأحد في مدينة طوبى، حيث شن هجوماً لاذعاً على الرئيس فاي، متسائلاً: "أي رئيس هذا الذي لديه وقت لاستدعاء الناس إلى القصر الرئاسي من الصباح حتى المساء لتشكيل حزب سياسي جديد، في وقت بات فيه سداد الديون أمرا شبه مستحيل، وغاب فيه أي برنامج مع صندوق النقد الدولي، واكتنف فيه الغموض موسم الأمطار، وتصاعدت فيه التوترات لتشمل كافة قطاعات الحياة الاجتماعية والاقتصادية؟" .
وأضاف سونكو أنه سيتصدى للرئيس، مؤكداً: "لدينا الجمعية الوطنية، وبالتالي نملك الوسائل لمواجهته" ، بعد أن كان قد أعلن في وقت سابق أنه سيتجنب عرقلة عمل الحكومة .
يأتي هذا التصعيد بعد أيام من إبطال المجلس الدستوري لمشروع تعديل دستوري أجازه نواب حزب "باستيف" بزعامة سونكو، والذي كان يتضمن تقليصاً لصلاحيات رئيس الجمهورية، وقد طعن الرئيس فاي فيه .
وتشهد العلاقات بين سونكو وفاي توتراً متصاعداً منذ إقالة الأخير لسونكو من منصبه كوزير أول في 22 مايو الماضي، ليعود سونكو وينتخب رئيساً للجمعية الوطنية في 26 مايو ، محولاً الخلاف إلى مواجهة بين رئيس السلطة التنفيذية ورئيس السلطة التشريعية.
وأعلن الرئيس فاي مؤخراً، خلال استقباله 306 عمدة يمثلون ائتلاف "ديوماي رئيساً"، عن عزمه إطلاق حزب سياسي جديد، في خطوة تعكس عمق القطيعة بينه وبين حليفه السابق

.jpg)

.gif)



.jpg)
