
نقل موقع “InfoMigrants” عن لاجئين ماليين في مخيمات بشرق موريتانيا، اتهامات للجيش المالي ومقاتلين أجانب متحالفين معه بارتكاب انتهاكات خطيرة بحق مدنيين، تشمل التعذيب والقتل واغتصاب رجال ونساء، في سياق النزاع المستمر في مالي.
وأشار الموقع إلى أن شهادات جمعها من نحو عشرة لاجئين تحدثت عن عمليات قتل واعتداءات وصفت بالواسعة، نُسبت إلى الجيش المالي وعناصر مرتبطة بما يعرف بـ“الفيلق الأفريقي” المدعوم روسيًا، خلال عمليات عسكرية داخل الأراضي المالية قرب الحدود مع موريتانيا.
وأكد لاجئون، من بينهم امرأة استخدمت اسمًا مستعارًا لأسباب أمنية، أن ابنها قُتل الصيف الماضي بعد أن تم اعتراضه مع آخرين من قبل عناصر مسلحة، مشيرة إلى أن الضحايا قُيّدوا قبل أن يُقتلوا وتُحرق ممتلكاتهم، بحسب روايتها.
وأضافت الشهادات أن السكان المحليين لم يتمكنوا من انتشال الجثث إلا بعد مرور يوم كامل، وسط مخاوف من تعرضهم لهجمات، فيما وصفت بعض الروايات ما جرى بأنه استهداف لمدنيين عزّل لا علاقة لهم بالقتال.

.jpg)

.gif)



.jpg)
