انطلاق ملتقى لتطوير أداء إذاعة القرآن الكريم وقناة المحظرة بنواكشوط

سبت, 09/05/2026 - 18:25

افتُتح اليوم في نواكشوط ملتقى لتطوير ورش إذاعة القرآن الكريم وقناة المحظرة، المنعقد تحت شعار: "تطوير الأداء الإعلامي القرآني وتعزيز الرسالة العلمية للمحظرة الموريتانية".

وأشرف على افتتاح الملتقى وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، ووزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، الفضيل ولد سيداتي.

ويهدف الملتقى، وفق إيجاز رسمي، إلى:

إعداد وثيقة مرجعية لتطوير المساطر البرامجية للمؤسستين

إعادة هيكلة المجلس العلمي

تطوير الورش الكبرى، كالمسابقات القرآنية والبرامج الدينية ومجالس المحظرة

ويتضمن جدول أعمال الملتقى سلسلة من الجلسات العلمية التي تناقش محاور أساسية، من أبرزها: "المجلس العلمي: النصوص والقوانين"، و"تعزيز وتوحيد المخرجات والمساطر البرامجية"، مع "تطوير المسابقة الكبرى لحفظ وتلاوة القرآن الكريم".

مدير إذاعة موريتانيا: المؤسستان شهدتا نقلة نوعية

وقال المدير العام لإذاعة موريتانيا الرسمية، الدكتور. محمد عبد القادر ولد اعلاده، إن الملتقى يندرج ضمن جهود تطوير أداء إذاعة القرآن الكريم وقناة المحظرة، والارتقاء برسالتهما العلمية والثقافية، مؤكداً أن المؤسستين تعدان من أبرز مكونات شبكة إذاعة موريتانيا والمنابر الوطنية المعنية بخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية والمحظرة الموريتانية الأصيلة.

وأضاف أن الملتقى يأتي تنفيذاً لتوجيهات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، و"اهتمامه الكبير بالعلم والعلماء"، مشيراً إلى أن المؤسستين شهدتا خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية، من خلال إنشاء استوديوهات حديثة وتجديد الاستوديو المركزي لقناة المحظرة، واقتناء تجهيزات متطورة تواكب التحول الرقمي في الإعلام.

ترسيم 53 عضواً من المجلس العلمي و60 فنياً

وأوضح ولد اعلاده أنه تم ترسيم 53 عضواً من المجلس العلمي لإذاعة القرآن الكريم وقناة المحظرة، و60 فنياً ومنتجاً لصالح القناة وإذاعة القرآن الكريم، ضمن القرار القاضي بتسوية وضعية عمال الإعلام العمومي.

وزير الثقافة: المؤسستان منبر علمي وإعلامي عابر للحدود

من جهته، وصف وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الحسين ولد مدو، إذاعة القرآن الكريم وقناة المحظرة بأنهما تمثلان "منبراً علمياً وإعلامياً عابراً للحدود"، ينقل إشعاع المحظرة الموريتانية، ويشكل واجهة تعكس الهوية الدينية والثقافية، وتجسد وسطية واعتدال المجتمع الموريتاني.

وذكر ولد مدو أن الرئيس الغزواني جعل من تعزيز الوحدة الوطنية، وترسيخ السلم الاجتماعي، وصيانة المرجعية الدينية، وتطوير الإعلام الوطني، خيارات "استراتيجية ضمن مشروع التحول المجتمعي".