
التقى السيد الفريق أحمد محمود ولد الطايع، قائد أركان الدرك الوطني، اليوم، المتقاعدين من ضباط الصف والدركيين للعام المنصرم، وذلك خلال حفل تكريمي نُظم تقديرًا لما قدموه من عطاءات وتضحيات طيلة سنوات خدمتهم في صفوف الدرك الوطني.
وفي كلمة له بالمناسبة، عبّر قائد أركان الدرك الوطني عن بالغ امتنانه وعميق تقديره للجهود المخلصة التي بذلها المتقاعدون، مشيرًا إلى أن الدرك الوطني يعتز بما قدموه من تضحيات أسهمت بشكل فاعل في تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
وأكد السيد الفريق أن دور أفراد الدرك في حفظ الأمن لا ينتهي بالتقاعد، داعيًا المتقاعدين إلى مواصلة التحلي بالحس الأمني والمساهمة الإيجابية في صون الأمن وترسيخ الاستقرار داخل المجتمع، كلٌّ من موقعه، مع المحافظة على الروح والانضباط والأخلاق المهنية التي ميزت مسيرتهم العملية.
كما تمنى لهم موفور الصحة والعافية في حياتهم بعد التقاعد، مؤكدًا أن أبواب القطاع ستظل مفتوحة أمامهم باعتبارهم جزءًا لا يتجزأ من أسرة الدرك الوطني.
وحضر اللقاء عدد من رؤساء المكاتب والمديريات بقيادة أركان الدرك الوطني، إضافة إلى بعض ضباط الأركان.
ويأتي هذا التكريم في إطار النهج الذي تنتهجه قيادة أركان الدرك الوطني في الاعتراف بجهود منتسبيها وتعزيز قيم الوفاء والولاء والانتماء داخل المؤسسة.





.jpg)
.jpg)
.gif)



.jpg)
