احتفلنا مؤخراً بالذكرى الستين (60) لحصول موريتانيا على استقلاله السياسي ، فمتى نحتفل بالاستقلال ا
إن الانتماء العميق لأي بلد أو أمة لا يكون متجذرا إلا ذا ارتكز إلى وفاء أصيل ، وجهد مشهود وإلا كان
شهدت بلاد "السيبة" أو "أرض البيظان" أو بلاد "شنقيط" ظاهرة الإستعمار مع بداية القرن الماضي حالها ك
كانت الذكرى الستين لعيد الإستقلال الوطني المجيد مناسبة مختلفة عرف خلالها الشعب الموريتاني خطوات ك
إنها وقفة عز مع الوطن تلك التي وقفها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مع قادة ا
يقاس تقدم الشعوب بمستوى تحكمها في صناعة مستقبلها وسيطرتها على مواردها الذاتية ونجاحها في الاعتماد
ودِدْتُ لو لم أتطرّق إلى هذا حتى لا يُقالَ :إنه مدفوع بغرض ذاتيٍ لكن هذا الإشكالَ وهو عند المستفي
من المستهجن التشكيك في الأهمية الكبيرة التي تكتسيها الصحافة تثقيفا للمواطن وتوعية وتنويرا له، إضا
إثر حالة التوتر و الاضطرابات المتكررة عند "الگرگرات" والتي عشنا أحد فصولها في الأيام الماضي
لم تكن الحشود الغفيرة المنصبة من أطراف ولاية كوركل المنسية تتوقع أن عهد الظلام والحرمان اللذان طب