كانت الذكرى الستين لعيد الإستقلال الوطني المجيد مناسبة مختلفة عرف خلالها الشعب الموريتاني خطوات ك
إنها وقفة عز مع الوطن تلك التي وقفها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مع قادة ا
يقاس تقدم الشعوب بمستوى تحكمها في صناعة مستقبلها وسيطرتها على مواردها الذاتية ونجاحها في الاعتماد
ودِدْتُ لو لم أتطرّق إلى هذا حتى لا يُقالَ :إنه مدفوع بغرض ذاتيٍ لكن هذا الإشكالَ وهو عند المستفي
من المستهجن التشكيك في الأهمية الكبيرة التي تكتسيها الصحافة تثقيفا للمواطن وتوعية وتنويرا له، إضا
إثر حالة التوتر و الاضطرابات المتكررة عند "الگرگرات" والتي عشنا أحد فصولها في الأيام الماضي
لم تكن الحشود الغفيرة المنصبة من أطراف ولاية كوركل المنسية تتوقع أن عهد الظلام والحرمان اللذان طب
ب. في الاشتباه بالرئيس السابق ومتابعته، وأحكام المادة 9 من الدستور
(ﺣﻴﻦ ﺳﻜﺖ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻖ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﺗﻮﻫﻢ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﺃﻧﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺣﻖ ) .
{وقل رب أدخلني مُدخل صدق وأخرجني مُخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا} سورة الإسراء، الآية 80.