بسام.. "ميسي" موريتانيا أمل بلاده في الشان

جمعة, 12/01/2018 - 10:06

مولاي أحمد خليل المعروف محليًا ببسام، اللاعب الموريتاني الذي برزت نجوميته مع الجولة الأخيرة من تصفيات كأس إفريقيا للمحليين 2013، عندما أقحمه الفرنسي باتريس نوفو مدرب موريتانيا آنذاك في مباراة العودة ضد السنغال، والتي كان يتوجب على منتخب موريتانيا تسجيل هدفين للتأهل للنهائيات، نظرًا لكون منتخب السنغال لديه أفضلية بفوز في داكار بهدف.

لم يخذل فتى نادي لكصر مدربه ولا الجمهور، الذي علت صيحاته في كل المباريات مطالبًا بإشراك بسام كلاعب أساسي، تمكن النجم الشاب في أول ظهور له من تسجيل هدف رائع في شباك السنغال، ثم عاد بعد ذلك بدقائق قليلة، ومرر لزميله تقي الله الدن هدفا ثانيًا، قضى به على أحلام الفريق السنغالي، ووضع موريتانيا في أول نهائيات دولية في تاريخها الرياضي.

منذ هذا التاريخ، أصبح مولاي خليل هو ميسي المنتخب الموريتاني سواء الأول أو المحلي، وقد تعزز ذلك عندما شارك في بطولة المحليين (الشان) في جنوب إفريقيا، وكذلك مشاركاته مع المنتخب الأول في تصفيات كأس إفريقيا، حيث سجل العديد من الأهداف الحاسمة والمهمة، ليصبح بذلك هداف الجيل الحالي لمنتخب موريتانيا.


عودة بسام من الاحتراف بعد فسخ عقده من طرف ناده الهلال بنغازي الليبي الشهر الماضي، والذي تزامن مع مشاركة المنتخب المحلي في نهائيات المغرب، أصاب الجمهور الموريتاني بنوع من الارتياح النسبي، خاصة بعد أن وضعت القرعة المنتخب الموريتاني إلى جانب منتخبات قوية كالمغرب والسودان وغينيا، والتي تمتلك تاريخًا مشرفًا على المستوى الإفريقي ودورياتها تعتبر من أحسن البطولات في القارة.

وقرر المدرب الفرنسي كوريتيان مارتينس دعوة بسام للتشكيل، الذي عسكر به في تونس قبل انطلاق البطولة، وذلك على حساب العديد من الأجنحة المميزة في الدوري المحلي، وهو ما يبرهن على الثقة الكبيرة، التي ما زال  يحظى بها اللاعب على الرغم من جميع الإصابات التي تعرض لها.

فهل يتمكن اللاعب بسام هذه المرة من تحقيق ما عجز عن تحقيقه في نسخة 2014 بجنوب إفريقيا؟، والتي خرج خلالها المنتخب الموريتاني من الدور الأول، وذلك بقيادة منتخب بلاده للدور الثاني من بطولة المحليين لأول مرة في تاريخه.

كورة