مما هو مأثور ومألوف أن المجتمع الموريتاني وريث للمجتمع الشنقيطي الأصيل الذي عرف عنه -قبل غيره- أن
مع اقتراب يوم التصويت على التعديلات الدستورية؛ ترتفع وتيرة التنافس بين الفرقاء وتتولد وتتعدد أسال
لإن كانت الحقيقة هي الصدق في تعارضه مع الكذب وهي الواقع في تعارضه مع الوهم، ولإن كان الإنصاف هو ا
ما إن قطعت موريتانيا علاقاتها الدبلوماسية مع قطر حتى سال حبر كثير وانثالت الرؤى من كل الاتجاهات.<
سجية تلك منهم غير محدثة / إن الخلائق، فاعلم، شرها البدع- حسان ابن ثابت- رضي الله عنه.
دفعني فضول التصفح إلى أن طالعت قصاصة إنشائية؛ سميت مقالا، ونشرت في
لم يخفِ قادة المنتدى رفضهم الشديد ووقوفهم ضد مضامين مقترح التعديلات الدستورية؛ خاصة تلك الم
علمنا في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بنفوس يغشاها الألم والأسى وقلوب يعتصرها الحزن، مع التسليم ب
11 مارس: فشل مسار، وسقوط رهان؟
لا شك أن حرية التعبير عن الأفكار والآراء مصانة ومعروف أنها جزء أساسي من حقوق المواطنين ولا ينبغي