
قال حزب موريتانيا إلى الأمام إن الشرطة أوقفت، الأحد، عدداً من قياداته ومنتسبيه في مدينة أكجوجت بولاية إينشيري، بينهم فيدرالية الحزب بالولاية متالي عيده، ومسؤول الانتساب والإعلام محفوظ ولد اكريفيت، ومنسق حركة «إيرا» في أكجوجت.
وأوضح الحزب، في بيان، أن التوقيفات جاءت بعد تطويق مقر الحزب في المدينة ومنع منتسبيه من دخوله، معتبراً أن هذه الإجراءات تمثل «قمعاً للحريات وتجاوزاً للصلاحيات»، واعتداءً على مقر حزب مرخص.
وطالب الحزب السلطات بالإفراج الفوري عن الموقوفين، والسماح لمنتسبيه بممارسة حقهم في التظاهر السلمي، معبراً عن رفضه لما وصفه بـ«الممارسات القمعية».
وكانت فيدرالية الحزب بولاية إينشيري قد دعت إلى تنظيم وقفة احتجاجية سلمية في أكجوجت، هي الثانية من نوعها، للمطالبة بالإفراج عن عضو المكتب التنفيذي للحزب لبات ولد المعيوف.
وقال الحزب إن الاحتجاج يأتي في إطار سلسلة تحركات ينظمها في عدد من الولايات للمطالبة بالإفراج عن ولد المعيوف، مضيفاً أن الإجراءات المتخذة بحق منتسبيه «تذكر بعهود خلت من الاستبداد والدكتاتورية».
ولم يتضمن بيان الحزب توضيحات بشأن موقف السلطات من هذه الاتهامات أو ملابسات توقيف الأشخاص المذكورين.

.jpg)

.gif)



.jpg)
