
قال حزب موريتانيا إلى الأمام إن عصرنة العاصمة نواكشوط يجب أن تنعكس على الواقع اليومي للمواطنين، من خلال نظافة الأسواق وتنظيمها، وتوفير بيئة مناسبة للتجار والمتسوقين، وحماية أصحاب المهن الهشة والتخفيف من الأعباء والرسوم المفروضة عليهم.
وأضاف الحزب، في بيان صادر عن أمانة الإعلام أمس السبت، أن عددا من أعضائه زاروا سوق "مسجد المغرب" في نواكشوط، حيث رصدوا انتشار القمامة والأوساخ، واستمعوا إلى شكاوى عدد من الباعة بشأن غلاء الأسعار وغياب التنظيم وتعدد الضرائب والرسوم، إضافة إلى ما وصفوه بـ"المضايقات المتكررة".
واعتبر الحزب أن واقع السوق "يتناقض بشكل واضح" مع الخطاب الرسمي حول عصرنة نواكشوط وتحسين ظروف الحياة فيها، داعيا السلطات المعنية إلى تنظيم السوق ورفع مستوى النظافة فيه ومعالجة شكاوى الباعة ومراجعة الأعباء الجبائية والرسوم المفروضة عليهم.
وأكد حزب موريتانيا إلى الأمام أنه سيواصل زياراته الميدانية لمختلف مناطق العاصمة، والاستماع إلى مطالب المواطنين ونقلها، معتبرا أن التنمية الحقيقية تبدأ من الأسواق والأحياء وتحسين الخدمات الأساسية والبنى التحتية.

.jpg)

.gif)



.jpg)
