
أصدر سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية، يوم الثلاثاء، بياناً للرأي العام أوضح فيه ملابسات تصريحات أدلى بها خلال مقابلة تلفزيونية بثتها قناة الصحراء يوم 24 مايو الماضي، مؤكداً أن بعض ما ورد في المقابلة أُخرج من سياقه وتعرض لتأويلات وإساءات لا تعكس حقيقة مواقفه.
وأكد السفير في بيانه احترامه وتقديره للشعب الموريتاني وقياداته وعلمائه ونخبه، مشدداً على متانة العلاقات التي تجمع الشعبين الفلسطيني والموريتاني، وعلى المكانة الخاصة التي تحظى بها موريتانيا لدى الفلسطينيين.
وأوضح أن تصريحاته المتعلقة بوصول التبرعات إلى الشعب الفلسطيني جاءت في إطار مسؤوليته الرسمية ممثلاً لدولة فلسطين، وأن ما قاله يستند إلى معطيات ومواقف رسمية، نافياً وجود أي إساءة أو انتقاص من أي جهة.
ودعا السفير كل من يخالفه الرأي إلى اعتماد الحوار والنقاش القائم على الأدلة والبراهين، بعيداً عن التجريح الشخصي والاتهامات، معتبراً أن الاختلاف في وجهات النظر لا يبرر اللجوء إلى الشتم أو الإساءة.
وأشار إلى أنه تعرض لحملة من الانتقادات والعبارات المسيئة على خلفية المقابلة، مؤكداً أنه لن يرد على تلك الإساءات احتراماً لموريتانيا وقوانينها ومؤسساتها، معبراً عن ثقته في الجهات المختصة لمعالجة أي تجاوزات وفق الأطر القانونية.
كما استعرض السفير جانباً من معاناة الشعب الفلسطيني وتجربته الشخصية المرتبطة بالنكبة واللجوء، مؤكداً مواصلة الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ورفض المتاجرة بمعاناة الفلسطينيين أو استغلالها.
وختم السفير بيانه بالتأكيد على تمسكه بالدفاع عن حقوق شعبه، داعياً إلى الاحتكام للحوار المسؤول والموضوعي، وموجهاً التحية والتقدير للشعب الموريتاني.

.jpg)

.gif)



.jpg)
