
عادت إلى أرض الوطن وحدة من الدرك الوطني الموريتاني بعد انتهاء مهامها ضمن بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى، وذلك عقب عام كامل من العمل الميداني في مدينة بانغي.
وقد أسهمت الوحدة خلال فترة انتشارها في تنفيذ مهام أمنية وإنسانية متعددة، شملت دعم الاستقرار وتعزيز حماية المدنيين في مناطق العمليات، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والسلام.
وفي المقابل، غادرت وحدة أخرى من الدرك الوطني إلى بانغي للالتحاق بنفس البعثة الأممية، بعد استكمالها تدريبات مكثفة تؤهلها لتنفيذ مختلف المهام الموكلة إليها ميدانياً.
ويأتي هذا التناوب في إطار المشاركة المستمرة لموريتانيا في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، بما يعكس جاهزية وحدات الدرك الوطني واحترافيتها في أداء المهام خارج البلاد.


.jpg)

.gif)



.jpg)
