
طالبت الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية، الحكومة بفتح تحقيق حول حادثة "ابتزاز" عمال جامعة العيون، ومعاقبة من ارتكبوا خطأ التأثير على العمال لتغيير قناعاتهم النقابية.
وأكدت الكونفدرالية، في رسالة وجهتها لوزراء الوظيفة العمومية والعمل، والشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، والتعليم العالي والبحث العلمي، ضرورة ضمان حرية الانتماء النقابي لعمال الجامعة.
وشددت الكونفدرالية على ضرورة احترام ما أفرزته الانتخابات فيما يتعلق بتمثيل العمال في مجلس إدارة الجامعة، والتعاطي المهني مع النقابة الأكثر تمثيلاً.
وذكرت أن النقابة المنضوية في الكونفدرالية تقدمت بملف ترشح للمشاركة في التمثيلية النقابية الأخيرة، وحصدت نسبة 78%، لتباشر بعدها مراسلة رئاسة الجامعة حول تشكيلة المندوبية بالجامعة والعريضة المطلبية، وكذا طلب لقاء رئيس الجامعة لفتح قناة حوار بشأن هذه المطالب.
ولفتت الكونفدرالية إلى أنهم تفاجأوا بعد ذلك بحملة ابتزاز وضغط على العمال باشرها نائب رئيس الجامعة - لم ينج منها حتى مندوب النقابة - وذلك لإرغامهم على الانتساب للنقابة التي لم تنل ثقة العمال في انتخابات التمثيلية.
ونبهت الكونفدرالية الوزراء إلى الدور الذي تلعبه النقابات المهنية في تمثيل العمال والدفاع عن مصالحهم، عبر التفاوض الاجتماعي، وحماية بيئة العمل، وتقديم الدعم والمشورة، وتعزيز التوازن الاجتماعي.

.jpg)

.gif)



.jpg)
