
قال زعيم مؤسسة المعارضة الديمقراطية ورئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)، حمادي ولد سيدي المختار، إن الإجراءات التي أعلنتها الحكومة لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات “تظل ناقصة وغير قادرة على احتواء تداعيات الأزمة”، محذراً من انعكاساتها على استقرار السوق الوطني والقدرة الشرائية للمواطنين.
وجاءت تصريحات ولد سيدي المختار خلال مؤتمر صحفي عقدته مؤسسة المعارضة الديمقراطية زوال اليوم الثلاثاء في مقرها بانواكشوط، خُصص للتعليق على التطورات الأخيرة المرتبطة بالاجراءات التي اتخذتها الحكومة جراء الحرب في الشرق الأوسط.
وأكد زعيم المعارضة أن المقاربة الحكومية اتسمت بـ”الارتجال”، ولم تستجب بالقدر الكافي لحجم التحولات التي تشهدها الأسواق العالمية، معتبراً أن الوضع الحالي قد يقود إلى اضطرابات في التموين وارتفاع متسارع في أسعار المواد الأساسية.
وطالب بإعادة ترتيب أولويات الإنفاق العمومي عبر مراجعة بنود الميزانية، والتخلي عن النفقات غير الضرورية، مع توجيه الموارد نحو دعم قطاع الطاقة وتعزيز المخزون الاستراتيجي من المواد الأساسية، بما يضمن استقرار الأسعار في ظل الضغوط الراهنة.
كما دعا إلى وضع حد لما وصفه بـ”ممارسات الاحتكار والمضاربة”، مطالباً برفع الغطاء عن شبكات الفساد وإبعادها عن القطاعات الحيوية، خاصة تلك المرتبطة بحياة المواطنين اليومية.
وشدد ولد سيدي المختار على ضرورة تعزيز الرقابة على وضعية مخزون المحروقات، محذراً من مخاطر استنزاف مخزونات الأمان، كما طالب بإنهاء احتكار تزويد البلاد بالمحروقات من طرف شركة أجنبية، معتبراً أنها “غير قادرة على ضمان استمرارية الإمدادات”.

.jpg)

.gif)



.jpg)
