
أكد الرئيس غزواني أن تحسين الظروف المعيشية والمهنية للمدرسين سيظل ضمن أولويات الدولة خلال المرحلة المقبلة، مشدداً على أن قطاع التعليم يحتل موقعاً متقدماً في السياسات العمومية.
وأوضح الرئيس غزواني، خلال كلمته في الإفطار الذي نظمه مساء أمس على شرف الأسرة التربوية، أن السلطات تدرك طبيعة التحديات المرتبطة بالوضع المهني للمدرسين، مؤكداً أن تطوير أوضاعهم المعيشية والمهنية سيظل محل اهتمام دائم من قبل الدولة.
وأشار إلى أن الحكومة وجهت بتخصيص جهد معتبر من أي هوامش متاحة في الميزانية من أجل تحسين ظروف الموظفين بشكل عام، لافتاً إلى أن هذا التوجه يعكس قناعة بأهمية تحفيز الموارد البشرية وتوفير الظروف الملائمة لأداء مهامها.
وشدد الرئيس غزواني على أن نجاح أي إصلاح في قطاع التعليم يرتبط بوجود الكفاءة والاندفاع لدى القائمين عليه، إضافة إلى توفر العدد الكافي من الكوادر المؤهلة، معتبراً أن الاستثمار في الإنسان يظل أساس أي نهضة تنموية.
كما أبرز المكانة المحورية للمعلمين في المجتمع، واصفاً إياهم بحملة رسالة العلم الذين يقفون أمام السبورة حاملين الطبشور لتنوير الأجيال، داعياً إلى منحهم التقدير اللائق وتعزيز مكانتهم المعنوية.
وأكد أن تقدير المعلم وفهم المواطن لقيمة التعليم يشكلان أساساً ضرورياً للتقدم، مشدداً على أن الدولة ماضية في هذا المسار بما يضمن النهوض بقطاع التربية والارتقاء به نحو الأفضل.


.jpg)
.jpg)
.gif)



.jpg)
