في الأيام القليلة الفارطة ، كانت بلادنا على مُفترق طرقٍ حقيقي بين الأمل و اليأس، و بين الإجماع و
كنت وسأبقى معارضا للأنظمة السياسية لأن قناعتي أن على الصحفي أن يبقى معارضا للسلطة ما بقي صحفيا.
وبلغت وتيرة النهب والاختلاس والفساد والصفقات المشبوهة و"الفوترة" المضخمة أوجها عند نهاية السنة ال
الوطن موقف ،، والصدق مع الشعب خيار ، ومن لازم الوفاء أحبه الناس وتعلقوا به ،، إنها الحقيقة التي ت
نعتقد في الموالاة، أن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، قد حقق للشعب الموريتاني وللدولة ا
منذ أيام تدور مشاورات سرية بين موالين لتعديل الدستور؛ تشدقا وتملقا وتنكرا لوطن أغلى من العين وحدق
لا غرو أن يكرم رئيس الجمهورية بوسام مانديلا الذي هو تكريم لموريتانيا التي يحاول البعض عبثا وصمها
اعترفنا أو أنكرنا، هذه البلاد محكومة بقبضة مفاهيم الماضي القبلي والطبقي والاقطاعي رغم محاولات الت
قبل انطلاق الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، وجهت لأبناء بلدي رسالة شرحت فيها دوافع خوض الانتخابات