بعد أن أحرقوا مراكب العودة في علاقتهم بنظام الرئيس السابق محمد ولد عبد العويز، ويئسوا من إيجاد مو
مررت بالقرب من ثانوية لعيون العتروس ذات يوم فهمست جدرانها همسا خفيفا ، فيه قدر من الحزن والإكتئاب
تبدو اللغةُ للوَهْلة الأولى أمامنا وكأنّها كيان موحد وبناء يتسم بتراص لبناته فالذي يستخدمها
بعد الحادثة التي ضجت بها منصات التواصل الاجتماعي الأيام الماضية، والتي تلقاها الجميع باستهجان واس
مِمَّا يُحكَى عن الفيزيائي الألماني آلبرت آينشتاين عالم الرياضيات المعروف ب (أب النسبية) أن
يُثير موضوع الدية في موريتانيا نقاشا منذ بعض الوقت، ويبدو من مخرجات ذلك النقاش أنه يوجد خلط كبير
من الصعب إقناع شخص بالحق حين يرفضه عقله الباطن عمدا، بعد أن سقى غرسه مُطولا بالباطل، لكن الباطل ل
في الوقت الذي يجري فيه الحديث بلغة عاجزة عن ضعف تعليم السبورة والكتاب عندنا، يعبر العالم من حولنا
وَدِدْتُ لو لم أتناولْ هذا الموضوعَ لعلمي أن السّاحة القارئةَ مصابةٌ بسوء الظنِ, ما إنْ يكتُبْ كا
يسافر المواطن البسيط من وسط العاصمة إلى مسقط رأسه يحدوه الأمل و الشوق بلقاء الأحبة فلا يجد من وسا