شهدت موريتانيا خلال السنوات الأخيرة تدهورا اقتصاديا خطيرا بالنظر لسوء الإدارة الحكومية، مما أدى ا
من حقنا كموريتانيين محاسبة نظامنا و حكومتنا عما يحدث من حين لآخر من جرائم السرقة و الاغتصاب و الق
السيئون وحدهم لا يصنعون المعروف ولا يعرفون له طريقا وضلوا عنه سبيلا، والسوء لا يزداد إلا سو
عندما نالت البلادُ اسْتقلالها سنة 1960 صادفَ ذلك نقْصا في الأطر فرضَ استغلال الموجود أيا كا
بعد عام ونصف من المكر والدجل، ها هي ذي الخرافات المؤسِّسة لملف الفتنة الوطنية الكيدي المتهم فيه ا
طائرة تابعة للخطوط الجوية الموريتانية تحط الرحال على مدرج مطار مدينة كيهيدي، سيدة أولى جديدة تحمل
يبدو أن نجاحات حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بعد تحديد مرجعيته الوحيدة والمتمثلة في شخص وبرنامج صا
لما ذا لا يلعن فخامة رئيس الجمهورية الشيطان الذي أوقعنا في ورطة ظالمة قوضت وحدة وأمن واستقرار وطن
يطالعنا من حين لآخر رهط من المشككين وزمرة من المفسدين ونفر من الحاقدين حول مدى فاعلية النظام الحا
لا تتوفر الفرصة لمعرفة معادن الرجال إلا في أوقات الشدة و أوقات الحزن، و لا يميزون عن أشباههم إلا