أتواجد منذ أيام في تونس الخضراء، في مهمة شخصية، ولأني قادمة من وطنٍ لا يعتقد أحدٌ أن ثمة أوجهاً ل
عندي خطاب عاجل إليك: من الملايين التي قد أدمنت هواك...
فخامة رئيس الجمهورية الموقر،
استمرت المرجعية الدينية والتي لم تتوقف يوماً عن منهجها الاصلاحي، سواء الاجتماعي أو السياسي، فتارة
لا يوجد في الحياة كلها سجن أضيق من الأنا ...
نعم ... الأنا ...
قاربت الدورة الانتخابية الحالية, على انتهاء مدتها القانونية, تحت ظلال الحرب على داعش, وأزمة الماد
يمر التعاطي السياسي كما الثقافي الراكد، بكل أوجهه و حراكه المضطرب في سياق مسيرة البلد العامة، بأس
تزامنت أزمة القدس مع تحضير التواصليين لمؤتمر حزبهم، ولكي يظهر الحزب بمظهر الطليعة في الدفاع عن ال
يطلق عليها أيضا صناديق السيادة والصناديق السياسية والأموال السرية وهي في الغالب تكون بهدف تمويل ع
لقد تفاجأتُ وربما صدمت كغيري من المتابعين والمهتمين بالشأن الثقافي في